الصفحة 147 من 222

ص [158]

(ليستْ ترى حَوْلَها إلْفًا، وراكِبُها ** نشوانُ، في جَوّةٍ الباغوثِ، مَخمورُ)

(تلقي الإوزينَ، في أكنافِ دارتها، ** بَيْضًا، وبينَ يدَيها التّبنُ مَنشورُ)

(لولا الهُمامُ الذي تُرْجى نَوافِلُهُ، ** لَقالَ راكِبُها في عُصْبَةٍ: سيرُوا)

(كأنها خاضِبٌ أظْلافَهُ، لَهِقٌ، ** قهدُ الإهابِ، تربتهُ الزنابيرُ)

(أصاخَ مِنْ نَبَأةٍ، أصغى لها أُذُنًا، ** صماخها، بدخيسِ الروقِ، مستورُ)

(من حسّ أطلسَ، تسعى تحته شرعٌ ** كأنّ أحناكها السفلى مآشيرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت