ص [158]
(ليستْ ترى حَوْلَها إلْفًا، وراكِبُها ** نشوانُ، في جَوّةٍ الباغوثِ، مَخمورُ)
(تلقي الإوزينَ، في أكنافِ دارتها، ** بَيْضًا، وبينَ يدَيها التّبنُ مَنشورُ)
(لولا الهُمامُ الذي تُرْجى نَوافِلُهُ، ** لَقالَ راكِبُها في عُصْبَةٍ: سيرُوا)
(كأنها خاضِبٌ أظْلافَهُ، لَهِقٌ، ** قهدُ الإهابِ، تربتهُ الزنابيرُ)
(أصاخَ مِنْ نَبَأةٍ، أصغى لها أُذُنًا، ** صماخها، بدخيسِ الروقِ، مستورُ)
(من حسّ أطلسَ، تسعى تحته شرعٌ ** كأنّ أحناكها السفلى مآشيرُ)