الصفحة 16 من 222

ص [27]

(يَمُدّهُ كلُّ وادٍ مُتْرَعٍ، لجِبٍ، ** فيه ركامٌ من الينبوتِ والحضدِ)

(يظَلّ، من خوفهِ، المَلاحُ مُعتصِمًا ** بالخيزرانةِ، بعدَ الأينِ والنجدِ)

(يومًا، بأجوَدَ منه سَيْبَ نافِلَةٍ، ** ولا يَحُولُ عَطاءُ اليومِ دونَ غَدِ)

(هذا الثّناءُ، فإن تَسمَعْ به حَسَنًا، ** فلم أُعرّض، أبَيتَ اللّعنَ، بالصَّفَدِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت