الصفحة 201 من 222

ص [212]

أَصَاحِ تَرَى بَرْقًا أُرِيكَ وَمَيْضَهُ *** يُضِيءُ سَنَاهُ عَن رُكَامٍ مُنَضَّدِ

أَجَشَّ سِمَاكِيًا كَأَنَّ رَبَابَهُ *** أَرَاعِيلُ شَتَّى مِن قَلائِصَ أُبَّدِ

تُكَرْكِرُهُ رِيْحُ يََجُورُ بِصَوْتِهَا *** وَتعْدِلُهُ أُخْرَى شَمَالٌ فَيَهْتَدِي

سَقَى دَارَ سُعْدَى حيثُ حَلَّتْ بها النَّوَى *** فَأَفْعَمَ مِنها كُلَّ رَبْعٍ وَفَدْفَدِ

وَنَاجِيَةٍ عَدَّيْتُ في مَتْنٍ صَحْصَحٍ *** إلى ابنِ الجُلاحِ ما تَرْوحُ وَتَغْتَدِي

إلى مَاجِدٍ ما يَنْقُضُ البُعْدُ هَمَّهُ *** خَرْوجٍ تَرُوكٍ لِلْفِرَاشِ المُمَهَّدِ

وَأَرْعَنَ مِثْلِ اللَّيلِ يَسْتَلِبُ القَطَا *** أَفَاحِيصُهُ بالجَوِّ مِن كلِّ مَهْجَدِ

مَطَوْتُ بِهِ حَتَّى تَصُونَ جِيَادُهُ *** وَيَرْفَضَّ مِن أَعْلاقِهِ كُلُّ مِرْفَدِ

صَبَحْتَ بني ذُبْيَانَ مِنْهُ بِغَارَةٍ *** جَرَتْ لَكَ فيها السَّانِحَاتُ بِأَسْعُدِ

أَصَابَهُمُ قَسْرًا فَأَضْحَوا عِبَادَهُ *** فَجَلَّلَها نُعْمَى ولم يَتَشَدَّدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت