الصفحة 203 من 222

ص [214]

(كأن على الحدوج نعاج رمل ** زهاها الذعر أو سمعت صياحا)

(فبت كأنني يسر غبين ** بقلب بعد ما اختلع، القداحا)

(أو الثمل النزيف تعاورته ** ندامى غربة فسقته راحا)

(أكفكف عبرة غلبت عزائي ** إذا نهنهتها عادت ذباحا)

(فلست بتراك ذكر التصابى ** وما قد فات إلا أن تراحا)

(وأكره أن يلاقى المرء حتف ** وفي المكروه يلقى المستراحا)

(كغاد رائح والناس هام ** ولا تعفى المنية من ألاحا)

(وكل فتى ستشعبه شعوب ** وإن أثرى وإن لقي الفلاحا)

(وقد أقرى الهموم إذا اعترتني ** زماعًا والمقتلة الشناحا)

(فأبعثها وهي صنيع حول ** كركن الرعن ذعلبة وقاحا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت