فهرس الكتاب
ص [214]
(كأن على الحدوج نعاج رمل ** زهاها الذعر أو سمعت صياحا)
(فبت كأنني يسر غبين ** بقلب بعد ما اختلع، القداحا)
(أو الثمل النزيف تعاورته ** ندامى غربة فسقته راحا)
(أكفكف عبرة غلبت عزائي ** إذا نهنهتها عادت ذباحا)
(فلست بتراك ذكر التصابى ** وما قد فات إلا أن تراحا)
(وأكره أن يلاقى المرء حتف ** وفي المكروه يلقى المستراحا)
(كغاد رائح والناس هام ** ولا تعفى المنية من ألاحا)
(وكل فتى ستشعبه شعوب ** وإن أثرى وإن لقي الفلاحا)
(وقد أقرى الهموم إذا اعترتني ** زماعًا والمقتلة الشناحا)
(فأبعثها وهي صنيع حول ** كركن الرعن ذعلبة وقاحا)