الصفحة 207 من 222

ص [218]

(نَأَتْ بِسُعَادَ عَنْكَ نَوًى شَطُونُ *** فَبَانَتْ والفُؤَادُ بِهَا رَهِينُ)

(بِنَبْلٍ غيرِ مُطَّلَبٍ إليها *** ولكنَّ الحَوَائِنَ قَدْ تَحِينُ)

(عَدَتْنَا مِن زِيَارَتِها العَوَادِي *** وَحَالَتْ بَيْنَنَا حَرْبٌ زَبُونُ)

(وَحَلَّتْ في بَنِي القَيْنِ بنِ جَسْرٍ *** فَقَدْ نَبَغَتْ لَنَا مِنهمْ شُؤُونُ)

(فَكيفَ مَزَارُها إِلاَّ بِعَقْدٍ *** مُمَرٍّ ليس يَنْقُضُهُ الخَؤُونُ)

(فَإِنْ تَكُ قَدْ نَأَتْ وَنَأَيْتَ عَنْهَا *** وَأَصْبَحَ وَاهِيًا حَبْلٌ مَتِينُ)

(فَكُلُّ قَرِينَةٍ وَمَقَرِّ إِلْفٍ *** مُفَارِقُهُ إلى الشَّحَطِ القَرِينُ)

(وكلُّ فَتًى وَإِنْ أَمْشَى وَأَثْرَى *** سَتُخْلِجُهُ عنِ الدُّنيا مَنُونُ)

(سَأَرْعَى كلَّ ما اسْتُودِعْتُ جَهْدِي *** وَقَدْ يَرْعَى أَمَانَتَهُ الأَمِينُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت