الصفحة 211 من 222

ص [222]

(وقالَ الشَّامِتُونَ هَوَى زِيَادٌ *** لكلِّ مَنِيَّةٍ سَبَبٌ مُبِينُ)

(حَلَفْتُ بِمَا تُسَاقُ لَهُ الهَدَايَا *** على التَّأْوِيبِ يَعْصِمُها الدَّرِينُ)

(وَرَبِّ الرَّاقِصَاتِ بكلِّ سَهْبٍ *** بِشُعْثِ القَوْمِ مَوْعِدُها الحَجُونُ)

(لو اخْتَانَتْكَ مِنِّي ذاتُ خَمْسٍ *** يَمِينِي لم تُصَاحِبْنِي يَمِينِي)

(أَتَانِي أَنَّ دَاهِيَةً نَآدَى *** على شَحَطٍ أَتَاكَ بها مَيُونُ)

(فَبِتُّ كَأَنَّنِي حَرِجٌ لَعِينٌ *** نَفَاهُ النَّاسُ أو دَنِفٌ طَعِينُ)

(أُقَلِّبَ أَظْهٌرًا أَمْرِي بُطُونًا *** وهل تُغْنِي مِن الخَوفِ الفُنُونُ)

(أَغَيْرَكَ مَعْقِلًا أَبْغِي وَحِصْنًا *** فَأَعْيَتْنِي المَعَاقِلُ والحُصُونُ)

(فَجِئْتُكَ عَارِيًا خَلِقًا ثِيَابِي *** على خَوْفٍ تَظُنُّ بِيَ الظُّنُونُ)

(يَخُبُّ بِيَ الكُمَيْتُ قَلِيلَ وَفْرٍ *** أذَكَّر بالأُمُورِ وَأَسْتَعِينُ)

(فَأَلْفَيْتُ الأَمَانَةَ لم تَخُنْهَا *** كذلك كانَ نُوحٌ لا يَخُونُ)

(فِدَاءٌ ما تُقِلُّ النَّعْلُ مِنِّي *** وما أَحْوَى ولو رَغِمَ الظُّنُونُ)

(فَمَا وَخَدَتْ بِمِثْلِكِ ذاتُ غَرْبٍ *** حَطُوطٌ في الزِّمَامِ ولا لَجُونُ)

(أَبَرَّ بِذِمَّةٍ وَأَعَزَّ جَارًا *** إذا جَعَلَتْ عُرَى مَلِكٍ تَلِينُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت