فهرس الكتاب
الصفحة 96 من 222
ص [107]
(وإنْ يرجعِ النعمانُ نفرحْ ونبتهجْ، ** ويأتِ مَعَدًّا مُلكُها وربيعُهَا)
(ويَرْجعِ إلى غسّانَ، مُلكٌ وسؤدُدٌ، ** و تلكَ المنى، لو أننا نستطيعها)
(وإنْ يَهْلِكِ النّعمانُ تُعرَ مَطَيّهُ، ** و يلقَ، إلى جنبِ الفناءِ، قطوعها)
(وتنحطْ حصانٌ، آخرَ الليل، نحطةً ** تقضقضُ منها، أو تكادُ ضلوعها)
حجم الخط: