فهرس الكتاب
الصفحة 110 من 129
كان جواس بن قطبة العذري متزوجًا أم الحسين أخت بثينة، فوقع الهجاء بينه وبين جميل، فغضب لجميل نفر من قومه يقال لهم بنو سفيان، فجاؤوا إلى جواس ليلًا، وهو في بيته، وعورًا امرأته أم الحسين في تلك الليلة، فقال جميل:
البحر: طويل
(وما عَرّ جوّاسُ اسْتها إذ يَسبّهم، ** بصَقْرَيْ بني سُفيانَ، قيسٍ وعاصِمِ)
(هما جرداّ أمَّ الحسينِ، وأوقعا، ** أمرّ وأدهَى من وقيعةِ سالمِ)
حجم الخط: