الصفحة 148 من 367

ص [146]

(شَزْرًا على نَبْضِ القلوب وَمُقْدِمًا ** فَكأنَّما يَخْتَلُّهَا بِسِنَانِ)

(حتى انجلتْ عنهُ عمايةُ نفرِهِ ** فكأنَّ صَرْعَاها ظُرُوفُ دِنَانِ)

(فاجتازَ مُنْقَطَعَ الكثيبِ كأنَّهُ ** نِصْعٌ جَلَتْهُ الشمسُ بَعْدَ صِوانِ)

(يَمْتَلُّ مَوْفورًا وَيَمْشِي جانِبًا ** ربذًا يُسْلَّى حاجةَ الخشيانِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت