ص [267]
(لِمَنْ طَلَلٌ تَضَمَّنَهُ أُثَالُ ** فسرحةُ المرانةُ فالخيالُ)
(فنَبْعٌ فالنّبيعُ فَذُو سُدَيْرٍ ** لآرامِ النِّعَاجِ بِهِ سِخَالُ)
(ذكَرْتُ بهِ الفَوَارِسَ والنَّدامَى ** فدَمْعُ العَينِ سَحٌّ وانْهِمَالُ)
(كأنّي في نَدِيِّ بَني أُقَيْشٍ ** إذا ما جئتَ ناديهمْ تُهالُ)