ص [156]
(طربَ الفؤادُ وليتهُ لمْ يطربِ ** وعَناهُ ذِكْرَى خُلَّةٍ لَمْ تَصْقَبِ)
(سَفهًا وَلَوْ أنّي أطَعْتُ عَواذِلي ** فيما يُشِرْنَ بهِ بسَفْحِ المِذْنَبِ)
(لزجرْتُ قَلْبًا لا يَريعُ لزاجِرٍ ** إنَّ الغويَّ إذا نهي لمْ يعتبِ)
(فتعزَّ عنْ هذا وقلْ في غيرِهِ ** واذكرْ شمائلَ مِنْ أخيكَ المنجبِ)
(يا أربدَ الخيرِ الكريمَ جدودهُ ** أفرَدتَني أمْشي بقَرْنٍ أعْضَبِ)