الصفحة 17 من 367

ص [15]

(تجافيتُ عنهُ واتقاني عنانُهُ ** بشدٍّ منَ التّقريبِ عَجْلانَ مُلهَبِ)

(رضاكَ فإنْ تضربْ إذا مارَ عطفهُ ** يَزِدْكَ وإنْ تَقْنَعْ بذلكَ يَدْأبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت