ص [168]
(بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ ** وتَبْقَى الجِبالُ بَعْدَنَا والمَصانِعُ)
(وقد كنتُ في أكنافِ جارِ مضنّةٍ ** ففارقَني جارٌ بأرْبَدَ نافِعُ)
(فَلا جَزِعٌ إنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنا ** وكُلُّ فَتىً يَوْمًَا بهِ الدَّهْرُ فاجِعُ)
(فَلا أنَا يأتيني طَريفٌ بِفَرْحَةٍ ** وَلا أنا مِمّا أحدَثَ الدَّهرُ جازِعُ)