ص [172]
(تُبَكِّي على إثرِ الشّبابِ الذي مَضَى ** ألا إنَّ أخدانَ الشّبابِ الرّعارِعُ)
(أتجزَعُ مِمّا أحدَثَ الدّهرُ بالفَتى ** وأيُّ كَريمٍ لمْ تُصِبْهُ القَوَارِعُ)
(لَعَمْرُكَ ما تَدري الضَّوَارِبُ بالحصَى ** وَلا زاجِراتُ الطّيرِ ما اللّهُ صانِعُ)
(سَلُوهُنَّ إنْ كَذَّبتموني متى الفتى ** يذوقُ المنايا أوْ متى الغيثُ واقِعُ)