ص [235]
(وغادرْتُ مَرْهُوبًا كأنَّ سباعَهُ ** لُصوصٌ تصدَّى للكسوبِ المَحاوِلا)
(كأنَّ قَتُودي فَوْقَ جأبٍ مُطَرّدٍ ** يفزُّ نحُوصًا بالبراعيمِ حائِلا)
(رَعاها مَصَابَ المُزْنِ حتى تَصَيَّفَا ** نِعافَ القنانِ ساكِنًا فالأجاوِلا)
(فكَانَ لَهُ بَرْدُ السِّماكِ وغَيمُهُ ** خَليطًا، غَدا صُبحَ الحرامِ مُزاَيِلا)