الصفحة 237 من 367

ص [235]

(وغادرْتُ مَرْهُوبًا كأنَّ سباعَهُ ** لُصوصٌ تصدَّى للكسوبِ المَحاوِلا)

(كأنَّ قَتُودي فَوْقَ جأبٍ مُطَرّدٍ ** يفزُّ نحُوصًا بالبراعيمِ حائِلا)

(رَعاها مَصَابَ المُزْنِ حتى تَصَيَّفَا ** نِعافَ القنانِ ساكِنًا فالأجاوِلا)

(فكَانَ لَهُ بَرْدُ السِّماكِ وغَيمُهُ ** خَليطًا، غَدا صُبحَ الحرامِ مُزاَيِلا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت