الصفحة 239 من 367

ص [237]

(وزالَ النَّسيلُ عَن زحاليفِ متنهِ ** فأصبحَ مُمتَدَّ الطريقَةِ قافِلا)

(يقلِّبُ أطرافَ الأمُورِ تخالُهُ ** بأحْنَاءِ ساقٍ، آخرَ الليلِ، ماثِلا)

(فهيجَها بعدَ الخلاجِ فَسامحتْ ** وأنْشَأ جَوْنًا كالضَّبابَةِ جَائِلا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت