ص [22]
(ومُقطَّعٍ حلقَ الرّحالةِ سابحٍ ** ما إنْ يَجُودُ لِوَافِدٍ بِخِطَابِ)
(يَخرُجْنَ من خللِ الغُبارِ عَوابسًا ** تَحْتَ العَجاجَةِ في الغُبارِ الكَابي)
(وإذا الأسِنَّةُ أُشْرِعَتْ لنُحورِها ** أبدينَ حَدَّ نَواجِذِ الأنْيابِ)
(يَحْمِلْنَ فِتْيانَ الوَغَى مِنْ جَعفرٍ ** شُعْثًا كأنَّهُمُ أُسُودُ الغابِ)