ص [265]
(فَلا قَصَبُ البَطحاءِ نَهْنَهَ وِرْدَهُمْ ** بِرِيٍّ وَلا العادِيُّ مِنْهُ العُدامِلُ)
(ومَا كادَ غُلاَّنُ الشُّرَيْفِ يَسَعْنَهُمْ ** بحَلّةِ يَوْمٍ، والشُّرُوجُ القَوَابِلُ)
(ومُصْعَدُهمْ كيْ يَقْطعوا بطنَ مَنعِج ** فضاقَتْ بهِمْ ذرعًا خزَازٌ وعاقِلُ)
(فبادَوا فَما أمسَى على الأرْضِ مِنهُمُ ** لعمرُكَ إلاَّ أنْ يخبَّرَ سَائِلُ)
(كأنْ لم يكُنْ بالشِّرْعِ منهُمْ طلائِعٌ ** فلَمْ تَرْعَ سَحًّا في الرَّبيعِ القَنابِلُ)