الصفحة 289 من 367

ص [287]

(وَأنْبُشَ منْ تَحْتِ القُبُورِ أُبُوَّةً ** كرامًا همُ شدُّوا عليَّ التمائِمَا)

(لَعِبْتُ على أكْتافِهِمْ وَحُجُورِهمْ ** وليدًا وسمَّوْني مفيدًا وعاصِما)

(بَلَى: ايُّنَا ما كانَ شرًّا لمالكٍ ** فَلا زالَ في الدُّنيا مَلُومًا ولائِمَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت