ص [349]
(سَما لِلَبُونِ الحارثيِّ سَمَيْدعٌ ** إذا لم يُصَبْ في أوّل الغزو عَقَّبا)
(يَسْعَى خُزَيْمَةُ في قومٍ لِيُهْلِكَهُمْ ** على الحَمالةِ هَلْ بالمرء مِن كَلَبِ)
(نوائبُ مِنْ خَيرٍ وشرٍّ كِلَيهِمَا ** فلا الخَيرُ ممدُودٌ ولا الشرُّ لازبُ)
(وإنّي لآتي مَا أتَيْتُ وإنَّني ** لما افْترَقَتْ نَفسِي عليَّ لراهبُ)
(وإنَّكَ ما يُعطِيكَهُ اللّهُ تَلقَهُ ** كِفاحًا وتجلُبْهُ إليك الجوالبُ)
(فبِتْنا حَيْثُ أمْسِيْنَا قَريبًا ** على جَسَداءَ تَنبَحُنا الكَلِيبُ)
(نَقَلْنَا سَبْيَهُمْ صِرْمًا فصِرْمًا ** إلى صِرْمٍ كَما نُقِلَ النّصِيبُ)
(غَضِبْنَا للّذي لاقَتْ نُفَيْلٌ ** وخيرُ الطّالبي الترَةِ الغَضُوبُ)
(جَلَبْنَا الخَيْلَ سائِلَةً عِجافًا ** منَ الضُّمرينِ يخبِطُها الضّريبُ)
(مَا عَاتب الحُرَّ الكريمَ كَنَفْسِهِ ** والمرءُ يُصْلِحُهُ الجليسُ الصالحُ)