ص [51]
(ومَنْ كانَ أهلَ الجودِ والحزْمِ والندى ** عُبَيْدَةُ والحامي لَدَى كلِّ محْجَرِ)
(وَسَلْمَى، وسَلمَى أهلُ جودٍ ونائلٍ ** متى يدعُ مولاهُ إلى النصرِ ينصرِ)
(وبَيْتُ طُفَيْلٍ بالجُنَيْنَةِ ثاوِيًا ** وبَيتُ سُهَيْلٍ قد علِمتِ بصَوْءَرِ)
(فلمْ أرَ يوْمًا كانَ أكثرَ باكيًا ** وحسناءَ قامتْ عن طرافٍ مجوّرِ)