ص [4]
(وفارَقْتُهُ والوُدُّ بَيني وبَينَهُ ** بحسنِ الثناءِ منْ وراءِ المغيّبِ)
(وَأبّنْتُ مِنْ فَقْدِ ابنِ عَمٍّ وخُلَّةٍ ** وفارَقتُ من عَمٍّ كريمٍ ومن أبِ)
(فبانُوا ولمْ يحدثْ عليَّ سبيلهُمْ ** سوَى أمَلي فيما أمامي ومرغبي)
(فَأيَّ أوَانٍ لا تَجِئْني مَنِيَّتي ** بقَصْدٍ مِنَ المَعْرُوفِ لا أتَعَجَّبِ)