الصفحة 17 من 41

يسألون النبي - صلى الله عليه وسلم: أعلينا حرج في كذا؟ أعلينا حرج في كذا؟ فقال لهم: (( عباد الله وضع الله الحرج إلا من اقترض من عرض أخيه شيئًا فذلك الذي حرج ) ) [1] ، فقالوا:

يا رسول الله، هل علينا جناح أن نتداوى؟ قال: (( تداووا عباد الله، فإن الله سبحانه لم يضع داءً إلا وضع معه شفاء، إلا الهرم ) )قالوا: يا رسول الله، ما خير ما أُعطي العبد؟ قال: (( خلق حسن ) ) [2] .

4 -وعن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( يسِّروا ولا تعسِّروا، وبشِّروا ولا تنفِّروا ) ) [3] .

5 -وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه ومعاذ بن جبل إلى اليمن فقال: (( يسِّرا ولا تُعسِّرا، وبشِّرا

(1) فذلك الذي حرج: أي الذي حُرم.

(2) ابن ماجه بلفظه، في كتاب الطب، باب ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاء، برقم 4336، وأحمد، 4/ 278، والحاكم، 4/ 198، وصححه العلامة الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، 3/ 158، وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 433.

(3) متفق عليه: البخاري، كتاب العلم، باب ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا، برقم 69، ومسلم، كتاب الجهاد، باب في الأمر بالتيسير وترك التنفير، برقم 1734.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت