بالصف الذي يليه ركعة، ثم نهض هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، وهؤلاء إلى مصاف هؤلاء فصلى بهم ركعة أخرى )) . ولفظ النسائي: (( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بذي قرد فصفّ الناس خلفه صَفَّين: صفًّا خلفه وصفًّا موازي العدو، فصلى بالذين خلفه ركعة ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ولم يقضوا ) ) [1] ؛ لحديث حذيفة - رضي الله عنه: (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة الخوف بهؤلاء ركعة، وبهؤلاء ركعة، ولم يقضوا ) ) [2] ، وسمعت شيخنا الإمام يقول: (( صلى بطائفة ركعة وبطائفة ركعة، ولم يقضوا فكان له ركعتان ) ) [3] .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (( فرض الله الصلاة على
(1) أحمد، 5/ 385، والنسائي، كتاب صلاة الخوف، برقم 1532، والبخاري بنحوه، في كتاب صلاة الخوف، باب: يحرس بعضهم بعضًا في صلاة الخوف، برقم 944، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي، 1/ 496.
(2) أحمد، 5/ 399، والنسائي، كتاب الخوف، برقم 1528، وأبو داود، كتاب صلاة السفر، باب صلاة الخوف، برقم 1246، وصححه الألباني في صحيح أبي داود،
1/ 342، وصحيح النسائي، 1/ 495.
(3) سمعته أثناء تقريره على بلوغ المرام، الحديث رقم 505.