إلى سلالم المعالي .. هيا اصعدوا شبابنا الغالي ..
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على آشرف المرسلين، وعلى أهله وصحبه والتابعين إلى يوم الدين.
وبعد؛؛؛
الطريق إلى الله ليس مفروش بالورود، لكنه يصل بالسالكين إلى أجمل الورود وأزكي الرياحين وانضج البساتين، علي جنباته أنوار، وفي طياته إيمان، طريق إلي السمو والعلو طريق إلي المعالي علي مرتاديه أن يغيروا ما بأنفسهم حتى يغير الله ما بهم، أن يحفظوا ربهم حتى يحفظهم، أن يدعوا ربهم فيستجب لهم، أن يصبروا ويصابروا في هذا الطريق حتى يصلوا إلي بغيتهم ... أنه طريق الواثقين المتقين {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام: 153] .
وهذه موضوعات بفضل الله كتبتها وجمعتها في كتاب (الجزء الثاني - هيا إلي سلالم المعالي شبابنا الغلي) حتى تعم الفائدة، نسأل الله أن ينفع بها ولا يحرمنا آجرها اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي أهله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين.
خميس النقيب