فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 119

لان الأعداء خرجوا بطرا ورئاء الناس وإمعانا في الظلم.

متى تكون ضعيفا؟

متى تكون ضعيفا؟ إذا أحسست انك في حماية أمير أو رئيس أو وزير لأنك في قلق هل يموت ذلك الأمير فتصبح بلا حامى هل يستقيل ذلك الرئيس فينفض عنك حاميك هل يعزل ذلك الوزير فتصبح بلا حماية، أما عندما تعرف أن وليك الله وان حاميك الله وان مصدر استقرارك في هذه الحياة وإلهامك للحق هو الله عز وجل فأنت عند ذلك لست ضعيفا، متى تكون ضعيفا؟! عندما تستند إلى قوتك أو إلى أي قوه ماديه في الأرض أو في السماء أما عندما تركن إلى الله عز وجل فأنت العزيز القوى يقول الله تعالي لرسوله - صلى الله عليه وسلم - {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: 67] يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -"إذا سألت فأسال الله وإذا استعنت فاستعن بالله .."

تدبير الأشرار في تدميرهم:

مما سبق يتبين لنا أن أعوان الباطل يهزمون ويتآكلون ويتلاشون بالطريق الذي سلكوه وبالمنهج الذي وضعوه وبالقانون الذي سنوه .. !

ففرعون ذبح بالقانون الذي سنه (كل مولود ذكر يقتل) فجاء مولود يدعى موسى عليه السلام فقضى على فرعون بإذن الله تعالى، والملك انتهى أمره بالمنهج الذي وضعه للقضاء على الحق وأهله (بسم الله رب الغلام) فامن الناس كل الناس وطغاة قريش كانوا في بدر ينحرون الجذور ويشربون الخمور ويسمعون القينات (المغنيات الراقصات) خرجوا بطرا وتجبرا وتكبرا ولكنهم هزموا شر هزيمة.

أهل الحق يدبر الله لهم:

في حين انتصر الاذله اللذين كانوا يريدون الله ورسوله قال تعالى {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ} [آل عمران: 123] أليس الله بكاف عبده؟!

{ .. وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ} [الزمر: 36] كنت في شده وبينما أنا في مكان وحدي لا احد معي غير ربى نظرت أمامي فإذا بهذه الآية الكريمة وقد مثلت أمامي مكتوبة على حائط بيني وبينه متر ونصف تقريبا فقراتها ووفقني الله تعالى بالتفاعل معها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت