فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 504

- {بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ} من الأعداء {وَالْجُوعِ} أي: بشيء يسير منهما؛ لأنه لو ابتلاهم بالخوف كله، أو الجوع، لهلكوا، والمحن تمحص لا تهلك [1] .

- {مِنَ الْخَوْفِ} أَيْ خَوْفِ الْعَدُوِّ وَالْفَزَعِ فِي الْقِتَالِ، قَالَهُ ابن عباس. وقال الشافعي: هو خوف اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [2] .

- {وَنَقْصٍ مِنَ الأمْوَالِ} وهذا يشمل جميع النقص المعتري للأموال من جوائح سماوية، وغرق، وضياع، وأخذ الظلمة للأموال من الملوك الظلمة، وقطاع الطريق وغير ذلك [3] .

- {وَالْجُوعِ} يَعْنِي الْمَجَاعَةَ بِالْجَدْبِ وَالْقَحْطِ، فِي قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: هُوَ الْجُوعُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ [4] .

- {وَالأنْفُسِ} أي: ذهاب الأحباب من الأولاد، والأقارب، والأصحاب، ومن أنواع الأمراض في بدن العبد، أو بدن من يحبه [5] .

- {وَالْأَنْفُسِ} قَالَ ابن عباس: بالقتل والموت فِي الْجِهَادِ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: يَعْنِي بِالْأَمْرَاضِ [6] .

- {وَالثَّمَرَاتِ} أي: الحبوب، وثمار النخيل، والأشجار كلها، والخضر ببرد، أو برد، أو حرق، أو آفة سماوية، من جراد ونحوه [7] .

- {وَالثَّمَراتِ} قَالَ الشَّافِعِيُّ: الْمُرَادُ مَوْتُ الْأَوْلَادِ، وَوَلَدُ الرَّجُلِ ثَمَرَةُ قَلْبِهِ، كَمَا جَاءَ فِي الْخَبَرِ، عَلَى مَا يَأْتِي. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْمُرَادُ قِلَّةُ النَّبَاتِ وَانْقِطَاعُ الْبَرَكَاتِ [8] .

- {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} أي: بشرهم بأنهم يوفون أجرهم بغير حساب، فالصابرين، هم الذين فازوا بالبشارة العظيمة، والمنحة الجسيمة [9] .

(1) تفسير السعدي 1/ 75.

(2) تفسير القرطبي 2/ 173.

(3) تفسير السعدي 1/ 75.

(4) تفسير القرطبي 2/ 174.

(5) تفسير السعدي 1/ 75.

(6) تفسير القرطبي 2/ 174.

(7) تفسير السعدي 1/ 75.

(8) تفسير القرطبي 2/ 174.

(9) تفسير السعدي 1/ 75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت