فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 504

-بِالْهُدَى: بالشرائع التي انزلها الله على لسان أنبيائه عليهم السلام.

-شِقَاقٍ: عداء وتنازع.

-اضْطُرَّ: ألجئ.

-فضيلة الإيمان، حيث وجَّه الله الخطاب إلى المؤمنين، فهم أهل لتوجيه الخطاب إليهم، لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} [1] .

- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} هذا أمر للمؤمنين خاصة، بعد الأمر العام، وذلك أنهم هم المنتفعون على الحقيقة بالأوامر والنواهي، بسبب إيمانهم [2] .

-الأمر بالأكل من طيبات ما رزق الله، لقوله تعالى: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} ، وهو للوجوب إن كان الهلاك، أو الضرر بترك الأكل [3] .

-أباح الباري جل وعلا لعباده المؤمنين تناول الطيبات، وحرّم عليهم الخبائث كالميتة، والدم، ولحم الخنزير، ونهاهم عن تعذيب النفس وحرمانها من اللذائذ الدنيوية، فإن المشركين وأهل الكتاب حرَّموا على أنفسهم أشياء لم يحرمها الله تعالى كالبحيرة والسائبة [4] .

-أمرهم بأكل الطيبات من الرزق، والشكر لله على إنعامه، باستعمالها بطاعته، والتقوي بها على ما يوصل إليه، فأمرهم بما أمر به المرسلين في قوله: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا} [5] .

-الخبائث لا يؤكل منها، لقوله تعالى: {مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} ، والخبائث محرمة، لقوله تعالى: {وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} [6] .

-الحكمة من تحريم الميتة لما فيها من الضرر، لأنها إمّا أن تكون ماتت لمرض وعلة، قد أفسد بدنها وجعلها غير صالحة للبقاء والحياة، وإما أن يكون الموت لسببٍ طارئ. فأما الأول فقد خبث لحمها،

(1) تفسير ابن عثيمين 2/ 248.

(2) تفسير السعدي 1/ 81.

(3) تفسير ابن عثيمين 2/ 248.

(4) تفسير آيات الأحكام 1/ 166.

(5) تفسير السعدي 1/ 81.

(6) سورة الاعراف الآية 157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت