-كان هذا النسك أمرًا معلومًا يسير الناس عليه من قديم الزمان، لقوله تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [1] .
- {وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ} أمر تعالى عند الفراغ منها باستغفاره والإكثار من ذكره، فالاستغفار للخلل الواقع من العبد، في أداء عبادته وتقصيره فيها، وذكر الله شكر الله على إنعامه عليه بالتوفيق لهذه العبادة العظيمة والمنة الجسيمة [2] .
-قرن الحكم بالعلة، لقوله تعالى: {وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ، وقرن الحكم بالعلة في مثل هذا يفيد الإقدام، والنشاط على استغفار الله عزّ وجلّ [3] .
تم الجزء الثاني ويليه الثالث بإذن الله تعالى
(1) تفسير ابن عثيمين 2/ 429.
(2) تفسير السعدي 1/ 92.
(3) تفسير ابن عثيمين 2/ 434.