-أن الآيات من نعم الله، لأنها تحمل المرء على الإيمان، وفي الإيمان نجاته، وكرامته، لقوله تعالى: {وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ} [1] .
-التحذير من تبديل نعمة الله عزّ وجلّ، لقوله تعالى: {وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ} ، والمراد: تبديل الشكر بالكفر، لقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [2] .
- {فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} خَبَرٌ يَتَضَمَّنُ الْوَعِيدَ. وَالْعِقَابُ مَأْخُوذٌ مِنَ الْعَقِبِ، كَأَنَّ الْمُعَاقِبَ يَمْشِي بِالْمُجَازَاةِ لَهُ فِي آثَارِ عَقِبِهِ، وَمِنْهُ عُقْبَةُ. فَالْعِقَابُ وَالْعُقُوبَةُ يَكُونَانِ بِعَقِبِ الذَّنْبِ [3] .
(1) تفسير ابن عثيمين 3/ 20.
(2) سورة ابراهيم: الآية 28.
(3) تفسير القرطبي 3/ 28.