فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 504

-هاجَرُوا: تركوا بلادهم.

-يَرْجُونَ: يتوقعون المنفعة.

-رَحْمَةَ اللهِ: ثوابه.

-المراد بالعفو: الزائد على قدر الحاجة التي لا بد منها.

-الْمَيْسِرِ: القمار.

-وَيَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ: أي ماذا يتصدّقون ويعطون.

-قُلِ الْعَفْوَ: أي يعطون عفو أموالهم، فيتصدّقون بما فضل عن أقواتهم وأقوات عيالهم. والعفو: فضل المال.

-لَأَعْنَتَكُمْ: أي لأهلككم، والإعنات: الحمل على مشقّة لا تطاق.

-فضيلة الإيمان، والهجرة، لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا} [1] .

- {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا} وَالْهِجْرَةُ مَعْنَاهَا الِانْتِقَالُ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ، وَقَصْدُ تَرْكِ الْأَوَّلِ إِيثَارًا لِلثَّانِي. وَالْهَجْرُ ضِدَّ الْوَصْلِ. وَالتَّهَاجُرُ التَّقَاطُعُ [2] .

-مراعاة الإخلاص في الهجرة، والجهاد، لقوله تعالى: {فِي سَبِيلِ اللهِ} ، وأما بدون الإخلاص فهجرته إلى ما هاجر إليه.

-هناك فرق بين قولك: جاهدت لله، وجاهدت بالله، وجاهدت في الله، ف «لله» : اللام لبيان القصد وتدل على الإخلاص، و «بالله» : الباء للاستعانة وتدل على أنك جاهدت مستعينًا بالله، و «في الله» : «في» للظرفية وتدل على أن ذلك الجهاد على وفق شرع الله - لم يتعد فيه الحدود - [3] .

- {أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللهِ} وَقَدْ مَدَحَهُمْ الله لِأَمْرَيْنِ: أَحَدُهُمَا- لَا يَدْرِي بِمَا يُخْتَمُ لَهُ. وَالثَّانِي- لِئَلَّا يَتَّكِلَ عَلَى عَمَلِهِ، وَالرَّجَاءُ أَبَدًا معه خوف ولا بد، كَمَا أَنَّ الْخَوْفَ مَعَهُ رَجَاءٌ [4] .

(1) تفسير ابن عثيمين 3/ 65.

(2) تفسير القرطبي 3/ 50.

(3) تفسير ابن عثيمين 3/ 65.

(4) تفسير القرطبي 3/ 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت