-هاجَرُوا: تركوا بلادهم.
-يَرْجُونَ: يتوقعون المنفعة.
-رَحْمَةَ اللهِ: ثوابه.
-المراد بالعفو: الزائد على قدر الحاجة التي لا بد منها.
-الْمَيْسِرِ: القمار.
-وَيَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ: أي ماذا يتصدّقون ويعطون.
-قُلِ الْعَفْوَ: أي يعطون عفو أموالهم، فيتصدّقون بما فضل عن أقواتهم وأقوات عيالهم. والعفو: فضل المال.
-لَأَعْنَتَكُمْ: أي لأهلككم، والإعنات: الحمل على مشقّة لا تطاق.
-فضيلة الإيمان، والهجرة، لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا} [1] .
- {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا} وَالْهِجْرَةُ مَعْنَاهَا الِانْتِقَالُ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ، وَقَصْدُ تَرْكِ الْأَوَّلِ إِيثَارًا لِلثَّانِي. وَالْهَجْرُ ضِدَّ الْوَصْلِ. وَالتَّهَاجُرُ التَّقَاطُعُ [2] .
-مراعاة الإخلاص في الهجرة، والجهاد، لقوله تعالى: {فِي سَبِيلِ اللهِ} ، وأما بدون الإخلاص فهجرته إلى ما هاجر إليه.
-هناك فرق بين قولك: جاهدت لله، وجاهدت بالله، وجاهدت في الله، ف «لله» : اللام لبيان القصد وتدل على الإخلاص، و «بالله» : الباء للاستعانة وتدل على أنك جاهدت مستعينًا بالله، و «في الله» : «في» للظرفية وتدل على أن ذلك الجهاد على وفق شرع الله - لم يتعد فيه الحدود - [3] .
- {أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللهِ} وَقَدْ مَدَحَهُمْ الله لِأَمْرَيْنِ: أَحَدُهُمَا- لَا يَدْرِي بِمَا يُخْتَمُ لَهُ. وَالثَّانِي- لِئَلَّا يَتَّكِلَ عَلَى عَمَلِهِ، وَالرَّجَاءُ أَبَدًا معه خوف ولا بد، كَمَا أَنَّ الْخَوْفَ مَعَهُ رَجَاءٌ [4] .
(1) تفسير ابن عثيمين 3/ 65.
(2) تفسير القرطبي 3/ 50.
(3) تفسير ابن عثيمين 3/ 65.
(4) تفسير القرطبي 3/ 50.