-لا ينبغي للإنسان أن يكون جازمًا بقبول عمله، بل يكون راجيًا، ولكنه يرجو رجاءً يصل به إلى حسن الظن بالله عزّ وجلّ، لقوله تعالى: {أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللهِ} ، لأنهم لا يغترون بأعمالهم، ولا يُدْلُون بها على الله، وإنما يفعلونها وهم راجون رحمة الله [1] .
-إثبات اسمي {الغفور} ، و {الرحيم} لله عزّ وجلّ، وإثبات ما دلَّا عليه من المغفرة والرحمة، وما يترتب على ذلك من غفران الذنوب والرحمة، فبالمغفرة يزول المكروه من آثار الذنوب، وبالرحمة يحصل المطلوب.
-كمال رحمة الله بالخلق، فلله على العامل عملًا صالحًا ثلاث نعم عظيمة:
الأولى: أنه بيّن له العمل الصالح من العمل غير الصالح، وذلك بما أنزله من الوحي على رسله، بل هي أعظم النعم.
الثانية: توفيقه لهذا العمل الصالح، لأن الله قد أضل أممًا عن العمل الصالح.
الثالثة: ثوابه على هذا العمل الصالح ثوابًا مضاعفًا: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة.
-كمال رحمة الله بالخلق: أنه ينعم، ثم يشكر المنعمَ عليه، كما قال تعالى: {إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا} [2] .
- {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} (يَسْئَلُونَكَ) السَّائِلُونَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ، وَالْخَمْرُ مَأْخُوذَةٌ مِنْ خَمَرَ إِذَا سَتَرَ، وَمِنْهُ خِمَارُ الْمَرْأَةِ [3] .
-حرص الصحابة رضي الله عنهم على معرفة أحكام الله سبحانه وتعالى فيما يفعلونه، ويأتونه من مآكل، ومشارب، وغيرها [4] .
-سُمِّيَتِ الْخَمْرُ خَمْرًا لِأَنَّهَا تُخَالِطُ الْعَقْلَ، مِنَ الْمُخَامَرَةِ وَهِيَ الْمُخَالَطَةُ [5] .
-ترجيح المصالح على المفاسد، أو المفاسد على المصالح حسب ما يترتب عليها [6] .
-الْجُمْهُورُ مِنَ الْأُمَّةِ عَلَى أَنَّ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ مِنْ غَيْرِ خَمْرِ الْعِنَبِ فَمُحَرَّمٌ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ، وَالْحَدُّ فِي ذَلِكَ وَاجِبٌ [7] .
(1) تفسير ابن عثيمين 3/ 65.
(2) سورة الانسان: الآية 22.
(3) تفسير القرطبي 3/ 51.
(4) تفسير ابن عثيمين 3/ 73.
(5) تفسير القرطبي 3/ 51.
(6) تفسير ابن عثيمين 3/ 73.
(7) تفسير القرطبي 3/ 52.