فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 504

- {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ} "سُؤَالًا عَنِ النَّفَقَةِ إِلَى مَنْ تُصْرَفُ [1] ."

-حرص الصحابة رضي الله عنهم على معرفة ما يُبذل، ويُنفَق، لقوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ} [2] .

-الأفضل في الإنفاق أن ينفق الإنسان ما يزيد على حاجته.

-دفع الحاجة أفضل من الإنفاق، لقوله تعالى: {قُلِ الْعَفْوَ} أي ما زاد على حاجتكم.

- {الْعَفْوَ} أَنْفِقُوا مَا فَضَلَ عَنْ حَوَائِجِكُمْ، وَلَمْ تُؤْذُوا فِيهِ أَنْفُسَكُمْ فَتَكُونُوا عَالَةً، قَالَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ: بَلْ هِيَ نَفَقَاتُ التَّطَوُّعِ [3] .

-إثبات الحكمة في أفعال الله عزّ وجلّ، لقوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} [4] .

-الحث على التفكر في آيات الله، لقوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} .

- {لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} فَتَحْبِسُونَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ مَا يُصْلِحُكُمْ فِي مَعَاشِ الدُّنْيَا وَتُنْفِقُونَ الْبَاقِي فِيمَا يَنْفَعُكُمْ فِي الْعُقْبَى [5] .

-التفكر لا يقتصر على أمور الدنيا، بل هو في أمور الدنيا، والآخرة، لقوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [6] .

-سؤال الصحابة رضي الله عنهم عن اليتامى كيف يعاملونهم، وهذا السؤال ناتج عن شدة خوف الصحابة رضي الله عنهم فيما يتعلق بأمور اليتامى، لأن الله تعالى توعد من يأكلون أموال اليتامى ظلمًا، وقال تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [7] .

-مراعاة الإصلاح فيمن ولاه الله على أحد.

-إذا راعى الإنسان ما يرى أنه أصلح، ثم لم يكن ذلك فإنه لا شيء عليه، لأن الإنسان إنما يؤاخذ بما يدركه، لا بما لا يدركه [8] .

(1) تفسير القرطبي 3/ 61.

(2) تفسير ابن عثيمين 3/ 73.

(3) تفسير القرطبي 3/ 62.

(4) تفسير ابن عثيمين 3/ 74.

(5) تفسير القرطبي 3/ 62.

(6) تفسير ابن عثيمين 3/ 74.

(7) سورة الأنعام: الآية 152.

(8) تفسير ابن عثيمين 3/ 74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت