فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 504

-الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: يعني أشرافهم ووجوههم.

-هَلْ عَسَيْتُمْ: الاستفهام للتقرير والتحذير، وعسى: كلمة تفيد توقع حصول الأمر.

-اصْطَفَاهُ: فضله.

-بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ: زيادة في العلم.

-بَسْطَةً فِي الجسم: قوة في الجسم.

- {أَلَمْ تَرَ} هَذِهِ رُؤْيَةُ الْقَلْبِ بِمَعْنَى أَلَمْ تَعْلَمْ. وَالْمَعْنَى عِنْدَ سِيبَوَيْهِ تَنَبَّهْ إِلَى أَمْرِ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ [1] .

- {وَهُمْ أُلُوفٌ} جَمْعُ: أَلْفٍ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُمْ زَادُوا عَلَى عَشَرَةِ آلَافٍ وَهُوَ جَمْعُ الْكَثْرَةِ، وَلَا يُقَالُ فِي عَشَرَةٍ فَمَا دُونَهَا أُلُوفٌ.

- {إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ} قَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: إِنَّمَا اللَّازِمُ مِنَ الْآيَةِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَخْبَرَ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِخْبَارًا فِي عِبَارَةِ التَّنْبِيهِ وَالتَّوْقِيفِ عَنْ قَوْمٍ مِنَ الْبَشَرِ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ فِرَارًا مِنَ الْمَوْتِ فَأَمَاتَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ أحياهم، ليرواهم وَكُلُّ مَنْ خَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ أَنَّ الْإِمَاتَةَ إِنَّمَا هِيَ بِيَدِ اللَّهِ تَعَالَى لَا بِيَدِ غَيْرِهِ، فَلَا مَعْنَى لِخَوْفِ خَائِفٍ وَلَا لِاغْتِرَارِ مغتر [2] .

-وَقَدْ تَضَمَّنَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ الشَّرِيفَةُ الْإِخْبَارَ بِقِصَّةِ الْخَارِجِينَ مِنْ دِيَارِهِمْ، وَهُمْ عَالَمٌ لَا يُحْصَوْنَ، فِرَارًا مِنَ الْمَوْتِ، إِمَّا بِالْقَتْلِ إِذْ فُرِضَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ، وَإِمَّا بِالْوَبَاءِ، فَأَمَاتَهُمُ اللَّهُ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّهُ لَا مَفَرَّ مِمَّا قَدَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَذَلِكَ لِئَلَّا نَسْلُكَ مَا سَلَكُوهُ، فَنُحْجِمَ عَنِ الْقِتَالِ، فَأَتَتْ هَذِهِ الْآيَةُ مُثْبِتَةً لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِه [3] .

- {فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا} قَالَ لَهُمُ اللَّهُ بِوَاسِطَةِ الملكين"مُوتُوا" [4] .

(1) تفسير القرطبي 3/ 230.

(2) تفسير ابن عطية 1/ 328.

(3) البحر المحيط في التفسير 2/ 577.

(4) تفسير القرطبي 3/ 231.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت