فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 504

-بَرَزُوا: ظهروا.

-أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْرًا: أي اصبب كما يفرغ الدّلو، أي يصبّ.

-الْحِكْمَةَ: النبوة.

-ثَبِّتْ أَقْدامَنا: شجّع قلوبنا وقوّها حتى لا نفارق مواطن القتال منهزمين.

-أن من تمام العبودية أن يلجأ العبد إلى ربه عند الشدائد، لقوله تعالى: {وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا} [1] .

-لما برزوا لجالوت وجنوده {قَالُوا} جميعهم {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا} أي: قو قلوبنا، وأوزعنا الصبر، وثبت أقدامنا عن التزلزل والفرار، وانصرنا على القوم الكافرين [2] .

- {أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا} شبّه حالهم والله تعالى يفيض عليهم بالصبر بحال الماء يصب ويفرغ على الجسم فيعمه كله، ظاهره وباطنه فيلقي في القلب بردًا وسلامًا وهدوءًا واطمئنانًا [3] .

-الاستعانة بالله والصبر والالتجاء إليه سبب النصر، قال تعالى: {وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ} [4] .

-اضطرار الإنسان إلى ربه في تثبيت قدمه على طاعة الله، لقوله تعالى: {وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا} [5] .

-التجاء الإنسان إلى الله عند الشدائد سبب لنجاته، وإجابة دعوته، لقوله تعالى بعد ذلك: {فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللهِ} .

- {فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ} عليه السلام، وكان مع جنود طالوت، {جَالُوتَ} أي: باشر قتل ملك الكفار بيده لشجاعته وقوته وصبره [6] .

- {وَآتَاهُ اللَّهُ} أي: آتى الله داود {الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ} أي: منَّ عليه بتملكه على بني إسرائيل مع الحكمة، وهي النبوة المشتملة على الشرع العظيم والصراط المستقيم.

(1) تفسير ابن عثيمين 3/ 228.

(2) تفسير السعدي 1/ 108.

(3) صفوة التفاسير 1/ 137.

(4) تفسير السعدي 1/ 108.

(5) تفسير ابن عثيمين 3/ 229.

(6) تفسير السعدي 1/ 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت