- {وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} فهذه شهادة من الله لرسوله برسالته التي من جملة أدلتها ما قصه الله عليه من أخبار الأمم السالفين والأنبياء وأتباعهم وأعدائهم التي لولا خبر الله إياه لما كان عنده بذلك علم بل لم يكن في قومه من عنده شيء من هذه الأمور، فدل أنه رسول الله حقا ونبيه صدقا الذي بعثه بالحق ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون [1] .
-إثبات رسالة النبي - صلى الله عليه وسلم -، لقوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} [2] .
-أن هناك رسلًا آخرين غير الرسول، لقوله تعالى: {لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} ، ولكنه - صلى الله عليه وسلم - كان خاتم النبيين، إذ لا نبي بعده.
(1) تفسير السعدي 1/ 108.
(2) تفسير ابن عثيمين 3/ 235.