فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 504

-يعتبر لحم الطيور من أفضل اللحوم، وهو أيضًا من لحوم أهل الجنة، كما قال تعالى: {وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ} [1] .

-إذا أنعم الله على الإنسان بنعمة فينبغي أن يتبسط بها، ولا يحرم نفسه منها، لقوله تعالى: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} .

- {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} أي: رزقا لا يحصل نظيره لأهل المدن المترفهين، فلم يشكروا هذه النعمة، واستمروا على قساوة القلوب وكثرة الذنوب [2] .

-قال شيخ الإسلام رحمه الله:"من امتنع عن أكل الطيبات لغير سبب شرعي فهو مذموم"، وهذا صحيح، لأنه ترك ما أباح الله له وكأنه يقول: إنه لا يريد أن يكون لله عليه منة [3] .

-المباح من الزرق هو الطيب، لقوله تعالى: (كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ) .

-تحريم أكل الخبيث، والخبيث نوعان: خبيث لذاته، وخبيث لكسبه.

-الخبيث لذاته كالميتة، والخنْزير، والخمر، وما أشبهها، كما قال الله تعالى: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ} [4] .

-الخبيث لكسبه كالمأخوذ عن طريق الغش، أو عن طريق الربا، أو عن طريق الكذب، وما أشبه ذلك [5] .

- {وَمَا ظَلَمُونَا} يعني بتلك الأفعال المخالفة لأوامرنا لأن الله لا تضره معصية العاصين، كما لا تنفعه طاعات الطائعين، {وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} فيعود ضرره عليهم [6] .

(1) سورة الواقعة: الآية 21.

(2) تفسير السعدي 1/ 52.

(3) تفسير ابن عثيمين 1/ 197.

(4) سورة الانعام: الآية 145.

(5) تفسير ابن عثيمين 1/ 198.

(6) تفسير السعدي 1/ 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت