جمع الجنود النساء والأطفال في غرفة واحدة واضعين وجوههم إزاء الحائط مكبلين أيدهم من الخلف. ثم أحضروا جثة الوالد (بن لادن) ومددوها خلفهم وطلبوا منهم الإلتفات والنظر إليها .. وسألوهم: "من هذا؟؟ "، فردوا عليهم قائلين: "هذا عبدُ الله". فأمروهم بالنظر إلى الحائط مرة أخرى. ثم أخذوا الجثة وذهبوا، تاركين جثة خالد في مكانها.
حضر الباكستانيون وأخذوا النساء والأطفال وذهبوا بهم. والدة خالد قبل أن تغادر إنحنت على جثة إبنها وقبلته في جبينه .. ثم مضت.
فى فناء المنزل كان يوجد ملحق يعيش فيه الحارس وأسرته المكونة من زوجة وطفلان ـ وكان معه ضيف من أقاربه في تلك الليلة. ذلك الحارس هو نفسه أبوأحمد الكوييى. المهاجمون قتلوهم جميعا ولم يتركوا خلفهم أحدا من الأحياء.
ثم غادروا بطائرتهم المتبقية .. وهدأ المكان المفعم برائحة الموت والدم.