الصلوات الخمس فرض عين على كل مسلم ومسلمة حضرًا وسفرًا، وتختلف هيئتها ومقادير ركعاتها ومكان أدائها حسب حال الإنسان في الحضر، أو السفر، أو الصحة، أو المرض، أو الأمن، أو الخوف كما يلي:
1 -إذا كان المسلم مقيمًا في بلده، فهذا يصلي صلاة كاملة الأركان والعدد.
2 -إذا كان في سفر لا خوف معه قَصَر عدد الركعات فقط.
3 -إذا كان خوف لا سفر معه قَصَر الأركان وحدها دون العدد.
4 -إذا اجتمع الخوف والسفر قَصَر أركان الصلاة وعددها.
قال الله تعالى: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (101) } [النساء:101] . [1]
تَجُوزُ صَلاَةُ الْخَوْفِ عِنْدَ شِدَّةِ الْخَوْفِ فِي قِتَال الْحَرْبِيِّينَ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ
(1) - موسوعة الفقه الإسلامي (2/ 542)