مِنَ الرُّكُوعِ، وَكَذَلِكَ إِذَا قَصَدَهُ سَبُعٌ أَوْ غَشِيَهُ سَيْلٌ يَخَافُ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ فَعَدَا أَمَامَهُ مُصَلِّيًا بِالْإِيمَاءِ يَجُوزُ." [1] "
قُلْتُ: وحالُ الحَذَرِ والاحْتِياطِ مِنْ طَيَرانِ العَدُوِّ فِي مَعْناه.
ثُمَّ إنَّ الخَوْفَ في الآيَةِ هُوَ الخَوْفُ من العدُوِّ؛ ولذا سُمِّيتْ صلاةَ الخَوف؛ والعَربُ تُسَمِّي الحَرْبَ بِذلك؛ فَتَقُولُ: يومُ الرَّوْعِ؛ ويَومُ الفزَع؛ كذا في التَحْرِيرِ والتنْوير، والخَوْفُ مِنْ طَيرانِ العَدُوِّ داخلٌ في هذا؛ والله أعلم. [2]
(1) - تفسير البغوي - طيبة (1/ 290) وتفسير الخازن = لباب التأويل في معاني التنزيل (1/ 174)