فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 453

ويأخذ الطريق على كل حجة وكل ذريعة لترك شيء من أحكام هذه الشريعة لغرض من الأغراض في ظرف من الظروف .. ثم يقفهم على مفرق الطريق .. فإنه إما حكم اللّه، وإما حكم الجاهلية. ولا وسط بين الطرفين ولا بديل حكم اللّه يقوم في الأرض، وشريعة اللّه تنفذ في حياة الناس، ومنهج اللّه يقود حياة البشر .. أو أنه حكم الجاهلية، وشريعة الهوى، ومنهج العبودية .. فأيهما يريدون؟ [1]

(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [ص 1280]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت