فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 453

والحقيقة الثالثة: المترتبة على هاتين الحقيقتين، أنه لا يمكن قيام ولاء وتناصر بين أحد من أهل الكتاب هؤلاء وبين المسلم الذي يدين بوحدانية اللّه كما جاء بها الإسلام، ويعتقد بأن الإسلام في صورته التي جاء بها محمد - صلى الله عليه وسلم - هو وحده «الدين» عند اللّه.

ومن ثم يصبح الكلام عن التناصر بين أهل «الأديان» أمام الإلحاد كلاما لا مفهوم له في اعتبار الإسلام! فمتى اختلفت المعتقدات على هذا النحو الفاصل، لم يعد هناك مجال للالتقاء على ما سواها. فكل شيء في الحياة يقوم أولا على أساس العقيدة .. في اعتبار الإسلام .. [1]

(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [ص 1340]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت