يعرف أصحاب الدعوة الإسلامية طبيعة منهجهم، ويثقوا به، ويطمئنوا إليه ويعلموا أن ما عندهم خير، وأنهم هم الأعلون .. «إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ» .. صدق اللّه العظيم .. ونمضي بعد ذلك لمواجهة السورة. [1]
(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [ص 1417]