قمت بتنظيم مادة النص من حيث ابتداء الجمل والأسطر أو انتهاءها، بما هو متعارف عليه في عصرنا، وكذلك بالنسبة إلى الفواصل وعلامات الترقيم وقواعد الإملاء.
الحادي عشر: الملاحق:
وضعت ملحًا خاصًا بتعريف الفرق الذين ذكرهم الشاطبي في المسألة السابعة من الباب التاسع.
الثاني عشر: الفهارس:
هذا منهجي في تحقيق النص، وأما عن الصعوبات التي لا يكاد يسلم منها أي باحث في بحثه، فقد واجهتني بعض الصعوبات من أهمها، عدم توفر نسخة أم أعتمد عليها، مما جعلني أسلك منهج اختيار النص المناسب.
ومن الصعوبات كذلك البحث عن أماكن نصوص العلماء التي ذكرها الشاطبي، خاصة أنه لا يذكر -غالبًا- اسم الكتاب الذي نقل منه، فيقول -مثلًا- قال الغزالي كذا، أو قال ابن العربي كذا، ومثل هذه النصوص يصعب العثور عليها.
الشيخ/ سليمان بن إبراهيم بن محمد الأصقه
استهل الباحث الرسالة بذكر مقدمة تطرق فيها إلى أسباب اختياره لهذا الموضوع، والمنهج الذي سار عليه في إعداده لهذا البحث، ثم أعقبه بوضع تمهيد يوطد فيه الدخول في صلب هذا البحث حيث ذكر فيه تعريفًا للفروق وأهمية علم الفروق ونشأة هذا العلم، ثم الكتب المؤلفة فيه، ثم شرع بعد ذلك بذكر خطة البحث حيث اشتملت على ستة فصول:
الفصل الأول: الفروق في باب المياه وتحته أربعة مباحث:
المبحث الأول: الفرق بين ماء زمزم وغيره من.
-المياه المراد بماء زمزم وغيره.
المبحث الثاني: الفرق بين الماء الراكد والماء الجاري.
-المراد بالماء الراكد الجاري بالأمثلة.
المبحث الثالث: الفرق بين الماء القليل والماء الكثير.
المبحث الرابع: الفرق بين الماء المستعمل والماء غير المستعمل.
الفصل الثاني: الفروق في باب إزالة النجاسة واشتمل على سبعة مباحث: