المبحث الثاني: ترجيح سبب النزول لا يعني تخصيص الآية به، بل يدخل من يشابهه.
المبحث الثالث: ترجيح المخاطب بالآيات.
المبحث الرابع: موضع لم يرجح فيه الإمام الأرجح من أسباب النزول.
الفصل الثالث: أثر دلالة السياق في إظهار تناسب الآيات وترابطها، وتحته سبعة مباحث:
المبحث الأول: علامات تظهر الترابط والتناسب بين الكلام.
المبحث الثاني: الترابط والتناسب في الآية الواحدة.
المبحث الثالث: المناسبات بين الآيات.
المبحث الرابع: الربط بين مقاطع السورة.
المبحث الخامس: التناسب والتقسيم.
المبحث السادس: مناسبات إشارية.
المبحث السابع: مواضع لم يذكر فيها الإمام الطبري -رحمه الله- الربط بين الآيات.
الفصل الرابع: أثر دلالة السياق في الدلالة على المعنى، وتحته خمسة مباحث:
المبحث الأول: دلالة السياق على المعنى في الآية الواحدة.
المبحث الثاني: دلالة السياق على المعنى في الآيات.
المبحث الثالث: دلالة السياق على المخاطب أو الموصوف.
المبحث الرابع: احتمال السياق لمعان متعددة.
المبحث الخامس: مواضع لم يستعن فيها بالسياق لإظهار المعنى.
الفصل الخامس: أثر دلالة السياق في ذكر المعنى المناسب للسياق إذا حذف متعلّقة لعموم ولا ينافي العموم، وتحته أربعة مباحث:
المبحث الأول: ذكر المعنى الخاص للسياق دون الإشارة إلى عموم اللفظ فيما يشابهه.
المبحث الثاني: ذكر المعنى الخاص للسياق مع الإشارة إلى عموم اللفظ فيما يشابهه.
المبحث الثالث: ذكر المعنى الخاص للسياق من ختام الآيات بأسماء الله -سبحانه وتعالى- مع الإشارة للعموم أو بدونها.
المبحث الرابع: موضع لم يستعمل فيه الإمام بن جرير -رحمه الله- الطريقة السابقة.
الفصل السادس: أثر دلالة السياق في الدلالة على المحذوف من الكلام، وتحته ستة مباحث:
المبحث الأول: اللغة واستعمالات العرب، وطريقتهم في الحذف.
المبحث الثاني: قد يدل سبب النزول على حذف.