فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 208

وسأل النبى صلى الله عليه وسلم امساك المرض عنه بقدر ما يبصر ويخرج ونزل بحبال من بين السقفين ومعه شمعة ودخل الى الحجرة فرأى شيئا من السقف قد وقع على القبور المقدسة فأزاله وكنس التراب بلحيته وأمسك الله تعالى عنه الداء بقدر ما خرج وعاد اليه.

توفى الشيخ عمر بمكة بعد نزوله بتسع سنين (ق 226) في سنة ست وخمسين وخمسمائة.

وكذلك أيضًا في سنة أربع وخمسين وخمسمائة في أيام قاسم المذكور وجد في الحجرة رائحة منكرة فذكروه للأمير فزمرهم بالنزول، فنزل الطواشى ببان الأسود أحد خدام الحجرة الشريفة ونزل معه الصفى الموصلى متولى عمارة المسجد وهارون السدوى الصوفى بعد أن بذل جملة من المال للأمير في ذلك فوجدوا هرا قد هبط من الشباك الذى في أعلى الحايز بين الحايز وبين بيت النبى صلى الله عليه وسلم فأخرجوه مكانه وكان نزولهم يوم السبت الحادى عشر من ربيع الآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت