فهرس الكتاب
جـ - إن تستفتحوا أيها الكفار إن تطلبوا الفتح أي القضاء حيث قال أبو جهل منكم: اللهم أينا كان أقطع للرحم وأتانا بما لا نعرف فأحنه الغداة أي أهلكه فقد جاءكم الفتح القضاء بهلاك من هو كذلك وهو أبو جهل ومن قتل معه دون النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وإن تنتهوا عن الكفر والحرب فهو خير لكم وإن تعودوا إلى الحرب وقتال محمد صلى الله عليه وسلم وقتال أتباعه المؤمنين نَعُدْ بهزيمتكم كما هُزمتم يوم"بدر", ولن تغني عنكم جماعتكم شيئًا, كما لم تغن عنكم يوم"بدر"مع كثرة عددكم وعتادكم وقلة عدد المؤمنين وعدتهم, وأن الله مع المؤمنين بتأييده ونصره.
س310- وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ {21} الأنفال .
من الذين قالوا ذلك ؟
جـ - هم المنافقون أو المشركون .
س311- من شر ما دبَّ على الأرض -مِنْ خَلْق الله- عند الله؟
جـ - ا لصمُّ الذين انسدَّت آذانهم عن سماع الحق فلا يسمعون, البكم الذين خرست ألسنتهم عن النطق به فلا ينطقون هؤلاء هم الذين لا يعقلون عن الله أمره ونهيه.
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ {22} الأنفال.
س312- ما معنى (أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ) ؟
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ {24} الأنفال.
جـ - أن الله تعالى هو المتصرف في جميع الأشياء, والقادر على أن يحول بين الإنسان وما يشتهيه قلبه, فلا يستطيع أن يؤمن أو يكفر إلا بإرادته.
س303- هل الفتن تصيب أهل المعاصي فقط أم تعم الجميع ؟ ولماذا ؟
جـ- الفتن لا يُخَص بها أهل المعاصي ولا مَن باشر الذنب, بل تصيب الصالحين معهم وذلك إذا قدروا على إنكار الظلم ولم ينكروه.