الصفحة 117 من 499

وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {25} الأنفال.

س304- وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ {26} الأنفال.

في هذه الآية اذكر ما الذي تدل عليه هذه الكلمات (مستضعفون في الأرض) , (فآواكم) , (أيدكم بنصره) , (رزقكم من الطيبات) ؟

جـ - ( مستضعفون في الأرض ) : أي في مكة. (أيدكم بنصره) : أي نصركم يوم بدر.

( فآواكم ) : أي إلى المدينة المنورة. ( رزقكم من الطيبات ) : أي أنعم عليكم بالغنائم.

س305- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ {27} وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ {28} الأنفال.

فيمن نزلت هذه الآيات ؟

جـ - نزلت في أبي لبابة مروان بن عبد المنذر وقد بعثه النبي ( إلى بني قريظة لينزلوا على حكمه فاستشاروه فأشار إليهم أنه الذبح لأن عياله وماله فيهم .

يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول ولا تخونوا أماناتكم ما ائتمنتم عليه من الدين وغيره وأنتم تعلمون. واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة لكم صادَّة عن أمور الآخرة وأن الله عنده أجر عظيم فلا تفوتوه بمراعاة الأموال والأولاد والخيانة لأجلهم ونزل في توبته.

س306- ما ثمرة تقوى الله تعالى ؟

جـ - إن تتقوا الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه يجعل لكم فصلا بين الحق والباطل, ويَمحُ عنكم ما سلف من ذنوبكم ويسترها عليكم, فلا يؤاخذكم بها, والله ذو الفضل العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت