الصفحة 145 من 499

جـ - من كان يريد بعمله الحياة الدنيا ومُتَعها نعطهم ما قُسِم لهم من ثواب أعمالهم في الحياة الدنيا كاملا غير منقوص. أولئك ليس لهم في الآخرة إلا نار جهنم يقاسون حرَّها, وذهب عنهم نَفْع ما عملوه, وكان عملهم باطلا لأنه لم يكن لوجه الله.

س385- وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ {18} هود.

من هم (الأَشْهَادُ) ؟

جـ - هم: الملائكة والنبيين وغيرهم .

س386- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُواْ إِلَى رَبِّهِمْ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {23} هود.

ما معنى (وَأَخْبَتُواْ إِلَى رَبِّهِمْ) ؟

جـ - أي: خضعوا لله في كل ما أُمروا به ونُهوا عنه .

س387- مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ {24} هود.

اشرح الآية.

جـ - مثل فريقَي الكفر والإيمان كمثل الأعمى الذي لا يرى والأصم الذي لا يسمع والبصير والسميع: ففريق الكفر لا يبصر الحق فيتبعه, ولا يسمع داعي الله فيهتدي به, أما فريق الإيمان فقد أبصر حجج الله وسمع داعي الله فأجابه, هل يستوي هذان الفريقان؟ أفلا تعتبرون وتتفكرون؟

س388- ما حجة قوم نوح ( في عدم إتباعه ؟

جـ - أنه ( ليس بملك من الملائكة ولكنه بشر وأن الذين اتبعوه ( من أسافل الناس واتبعوه بدون تفكير أو روية وليس له عليهم من فضل في رزق أو مال وأنهم يعتقدون أنه ( كاذب فيما يقول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت