الصفحة 167 من 499

جـ - ونزل لما قالوا له إن كنت نبيًا فسيِّر عنا جبال مكة ، واجعل لنا فيها أنهارًا وعيونًا لنغرس ونزرع وابعث لنا آباءنا الموتى يكلموننا أنك نبي: ولو أن قرآنا سُيِّرت به الجبال أي نقلت عن أماكنها أو شققت به الأرض أو كُلِّم به الموتى بأن يحيوا لما آمنوا بل لله الأمر جميعًا لا لغيره فلا يؤمن إلا من شاء إيمانه دون غيره إن أوتوا ما اقترحوا ، ونزل لما أراد الصحابة إظهار ما اقترحوا طمعًا في إيمانهم ,أفلم يعلم الذين آمنوا أن أي أنه لو يشاء الله لهدى الناس جميعًا إلى الإيمان من غير آية ولا يزال الذين كفروا من أهل مكة تصيبهم بما صنعوا بصنعهم أي كفرهم قارعة أي داهية تقرعهم بصنوف البلاء من القتل والأسر والحرب والجدب أو تحُلُّ يا محمد بجيشك قريبًا من دارهم مكة حتى يأتي وعد الله بالنصر عليهم إن الله لا يخلف الميعاد, وقد حل بالحديبية حتى أتى فتح مكة.

س444- اذكر وصف للجنة .

جـ - صفة الجنة التي وعد الله بها الذين يخشونه أنها تجري من تحت أشجارها وقصورها الأنهار, ثمرها لا ينقطع, وظلها لا يزول ولا ينقص, تلك المثوبة بالجنة عاقبة الذين خافوا الله, فاجتنبوا معاصيه وأدَّوا فرائضه, وعاقبة الكافرين بالله النار.

مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ {35} الرعد.

س445- يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ {39} الرعد.

فسر الآية الكريمة.

جـ - يمحو الله ما يشاء من الأحكام وغيرها, ويُبْقي ما يشاء منها لحكمة يعلمها, وعنده أمُّ الكتاب, وهو اللوح المحفوظ.

س446- وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ {43} الرعد.

اشرح الآية الكريمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت